محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

216

الرسائل الرجالية

غير ما ذكره في مشيخة التهذيبين ، ( 1 ) وذكر لروايته كتب الحسن بن محبوب ورواياته طريقين ( 2 ) غير ما ذكره في مشيخة التهذيبين . ( 3 ) ويمكن أن يقال : إنّ غاية ما يتمشّى من هذا الوجه والوجه السابق إنّما هي عدم انحصار الطريق إلى الصدر في الطريق المذكور في التهذيب أو الاستبصار ، وهو لا ينافي ( 4 ) كون الطريق المذكور في التهذيب أو الاستبصار طريقاً إلى عموم روايات الصدر . وبعبارة أُخرى : غاية ما يتمشّى من هذا الوجه والوجه السابق إنّما هو التبعيض في الطريق ، والكلام في التبعيض في الرواية . إلاّ أن يقال : إنّه لو لم يثبت التبعيض في الرواية فلم يثبت العموم لها ، أي لم يثبت كون الطريق المذكور في التهذيب أو الاستبصار طريقاً إلى عموم روايات الصدر ، ( 5 ) وفيه الكفاية في عدم كفاية صحّة الطريق المذكور في التهذيب أو الاستبصار في صحّة روايات الصدر . العاشر [ بناء الشيخ على ذكر الطريق العالي ] أنّه قد يقال : إنّ بناء الشيخ في مشيخة التهذيبين على ذكر الطريق العالي ( 6 )

--> 1 . التهذيب 10 : 47 ، من المشيخة ؛ الاستبصار 4 : 315 ، سند الكتاب . 2 . الفهرست : 46 / 151 . 3 . التهذيب 10 : 56 ، من المشيخة ؛ الاستبصار 4 : 318 ، سند الكتاب . 4 . قد سقط من النسخة الخطّيّة " د " من وسط التنبيه السابع إلى هنا . 5 . في " د " : " الصدور " . 6 . قوله : " على ذكر الطريق العالي " المدار في العلوّ - على ما عن الأكثر وهو المعلوم من الشيخ في كتبه نقلا - على قلّة الوسائط طولا ، وعن البعض أنّ المدار على كون جميع الوسائط من الثقات ، والمقصود بالعلوّ في المقالة المذكورة هو المعنى الأوّل كما لا يخفى ( منه ) .